ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " على كل مُسلمٍ صدقة " . فقالوا : يا نبي الله ! فمن لم يجد ؟ قال : " يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق " . قالوا : فإن لم يجد ؟ قال : " يُعين ذا الحاجة الم
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " على كل مُسلمٍ صدقة " . فقالوا : يا نبي الله ! فمن لم يجد ؟ قال : " يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق " . قالوا : فإن لم يجد ؟ قال : " يُعين ذا الحاجة الم
مشروعِنا الإسلاميّ
د. محمد بسام يوسف : بتاريخ 23 - 6 - 2007
(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ).
(آل عمران:64)
تعرض لنا هذه الآية الكريمة جملةً من الأمور العَقَدية، ذات الأهمية البالغة في توضيح الخطوط الفاصلة بين الشرك والإيمان، وذلك بشكلٍ محدّد.. كما تفتح الطريق واسعاً، أمام فهم خطورة انجرار المسلمين وراء المشروعات الوضعية ومناهجها، ووراء المخططات الاستعمارية الحديثة، سواء أكان منشؤها أميركة والدول الاستعمارية الدولية أو الإقليمية الكبرى.. أم أنظمة الحكم التي لا تحكم بما أنزل الله عز وجل.. وبذلك، فإنّ هذه الآية العظيمة تعرض لنا المفاهيم التالية :
1- مفهوم العبادة بشكلٍ عام، وعبادة الله عز وجل خاصةً.
2- تجنّب إشراك غيره سبحانه وتعالى في العبادة.
3- مفهوم الربوبية، وتجنّب اتخاذ غير الله عز وجل ربّاً أو إلهاً.
4- المفاصلة العَقدية الكاملة بين أهل الإسلام وأهل الشرك أو الكفر.
مناقشة المفاهيم الأربعة
العبادة : هي التوجّه إلى الله عز وجل بكل أمر، والخضوع إليه خضوعاً كاملاً، والتذلل له، مع إرفاق كل ذلك بمحبّته الكاملة سبحانه وتعالى.. وقد ورد في محكم التنـزيل قوله عز وجل:
(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) (النحل:36).
والطاغوت : الوارد ذكره في الآية الكريمة الآنفة الذكر (.. وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ..)، هو كل ما يُعبَد من دون الله عز وجل، وهو الذي يصرف الناس عن طريق الخير، وهو كذلك، كل سلطةٍ أو قوّةٍ أو قيادةٍ تتمرّد على شرع الله ومنهجه، ثم تحمل الناسَ على تنفيذ منهجٍ للحياة، تشرّعه من عندها، وتضعه للناس بيدها وفق رؤيتها أو هواها.
والربّ : الوارد ذكره في الآية: (.. وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ..)، هو المدبِّر والمشرِّع، والسيّد، وصاحب السلطة العليا، أي: مَن يضع الشرائع والدساتير للناس لتكون لهم منهجاً لحياتهم.. أو: هو مَن يضع لهم (دِيناً) يعملون به ويحتكمون إلى ما جاء فيه.. في كل شؤون حياتهم.
والدِّين : هو الذي يحدّد النظام والمنهج الفكري والعملي للسلطة العليا، وهو الشرع والقانون، وهو الذي يحدّد الحاكمية وسلطات السلطة العليا، ويحدّد طريقة الإذعان لها، كما يحدّد الجزاء والحساب والثواب والعقاب.. وفي هذا يقال مثلاً: (فلان دانَ الناسَ)، أي: قهرهم أو حملهم على الطاعة، كما يُقال: (دِنْتُهُ)، أي: سُسْتُهُ ومَلَكتُهُ.
ولمزيدٍ من توضيح الصورة في شرح المفاهيم الآنفة الذكر.. نوضح معنى (الإله)، فنقول:
الإله : هو الذي يتوجَّه إليه الناس بالعبادة والطاعة والخضوع التام.
بعد شرح المفاهيم السابقة، نعود إلى الآية الكريمة التي بدأنا بها: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا..)، لنتساءل:
هل يمكن للبشر أن يكونوا أرباباً؟!.. وكيف يكون ذلك؟!..
- الجواب واضح من الآية الكريمة نفسها: (.. وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ..)!.. أي: إنّ البشر يمكن أن يصيروا أرباباً.. لكن كيف؟!..
- الجواب : بِسَنّهم تشريعاتٍ للناس، وفرض أوامرهم ومناهجهم ودساتيرهم الخاصة عليهم!.. ولتوضيح ذلك نسأل:
لماذا يوضَع التشريع أو منهج الحياة؟!..
- الجواب : لينفَّذ على الناس.
فإذا سألنا أيضاً:
ما مضمون التشريع أو منهج الحياة؟!..
- الجواب : يتضمّن منهج الحياة: تنظيم كل جوانبها، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأحوال الشخصية والتربوية والثقافية و.. أي: إنّ منهج الحياة ينظم شؤون الناس في كل أمرٍ خاصٍ أو عامٍ من حياتهم!.. وسبق أن قلنا: إنّ أي منهجٍ موضوعٍ، لا يوضَع إلا لينفَّذ على الناس، ولِيُحمَلوا على تنفيذه بقوّة القانون وسطوة السلطة التي وضعته!.. وهنا نسأل:
- مَن الذي يَدَع الآخرين أن يتصرّفوا بكل أموره وشؤونه وحياته وعلاقاته ومأكله ومَشْربه المزيد
باحثة أمريكية بجامعة هوبكنز : الرسول محمد صلى الله عليه وسلم صاحب أول دستور ديمقراطي
واشنطن ـ المصريون (رصد) : بتاريخ 12 - 6 - 2007
قالت باحثة أمريكية في جامعة جونز هوبكنز: إن الرسول محمداً صلى الله عليه وسلم كان صاحب أول دستور ديمقراطي في التاريخ، وهو الدستور الذي وضعه للمدينة المنورة، مؤكدة في حديث لها استمع إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه سيتم طرح هذه الفكرة كمدخل لمجموعة العمل التي تشكلت بشأن العراق.
وأشارت إلى أن النبي وضع ضمن مبادئ هذا الدستور حماية المرأة وحقوقها ورعاية الأطفال والفقراء والمساواة بينالمزيد
نشرت صحيفة المصريون الالكترونية اليوم مقالا للأستاذ الدكتور محمد عمارة عن وحشية اليهود كشريعه يتخذونها ذريعه للقتل والتنكيل بخلق الله عزوجل لا لشئ الا لإرواء شهوة القتل لديهم ، الأمر الذى يفسر قول الحق فى كتابه العزيز بعد سرد قصة ابنى آدم انه (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ{32} إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ{33})المائده
وكثيرون يقتلون ولكن لهدف السرقة الانتقام للشرف وغيره فالدافع دائما موجود الا فى الشريعة المكذوبه عند اليهود فهى بدون دوافع واضحه الا الغل والعنصريه الممقوته والنرجسيه الموروثه والحقد على الشعوب والتاريخ يسجل انه ما من امة فى ارجاء المعمورة عبر مختلف الازمنه والاماكن الا وكان اليهودى شخصيه مكروهه مقيته لا تندمج فى اى مجتمع او حتى جماعة لعنصريتهم الشديده وما فعله هتلر وجنوده بهم الا كرد فعل مما عاناه الشعب الألمانى الذى لم يسلم منهم حتى الآن ، الامر الذى جعل اوروبا تجمع على ضرورة التخلص منهم فى مستودع بعيد عنهم ، وخدمتهم الظروف فى ان من مخططاتهم التى وضع خطوطها الاولى لويس التاسع بعد هزيمته واسره فى دار بن لقمان بالمنصوره بمصر، واوصى باقى الحملات الصليبيه بأنه ليس فى استطاعتهم هزيمة هؤلاء المسلمون التى توحدهم كلمة التوحيد ، ويلقون الموت كمن توهب له الحياة ،الا بدعم الفرقة بين شعوب المنطقه، ومنع اى اتحاد بينهم ، ومنع ظهور اى زعامات تجمعهم، وزرع كيانا غريبا فى ارض فلسطين يفصل بين المشرق والمغرب العربى فلا يلتقيان ولا يتصلان، وان يكون من مواصفات هذا الكيان عدم الذوبان فى الوسط العربى مهما امتد الزمان، وكانت كلها صفات استقر عليها واضعو خطة التقسيم الشهيره(سايكس-بيكو) عقب انتصار اوروبا على الدولة العثمانية بنهايه الحرب العالمية الثانية وصدور وعد بلفور المشئوم بمنح الصهاينه الذين هم -شعبا بلا ارض- ارض فلسطين التى هى ارض -بإدعاء كاذب- ارضا بلا شعب، ولنطلع على مقالة استاذنا الجليل الدكتور محمد عمارة ،ونتأمل الى أى عمق تاريخى هم ضالعون فى ابادة البشر وبأى دوافع :
| فتاوى الحاخامات | |
|









